.
FREE THEM

cahiers du saharaالعاصمة العيون المحتلة : انزالات قمعية مكثفة بالعيون المحتلة لقوات الغزو، و الاحتلال يشدد الحصار الاعلامي و يكثف من الحملات :: 

كلما اقترب موعد اصدار التقرير الأممي بخصوص الحالة فيما يتعلق بالصحراء الغربية المحتلة الا و زاد ارتباك سلطات و قوات الاحتلال المغربي بمختلف المدن و الأقاليم الصحراوية المحتلة التي أصبحت تعيش حالة من التعويم و الانزالات المكثفة لكافة ألوان و تشكيلات الجيش و الشرطة و الاستخبارات التي يتوفر عليها نظام محمد السادس التوسعي.
هذه الانزالات القمعية المكثفة تأتي كذلك تحسبا لما ستشهده العاصمة العيون المحتلة من احتفالات جماهيرية عارمة بمناسبة الذكرى الواحدة و الثلاثون لاعلان الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية في السابع و العشرين من شهر فبراير.

فما بين العاشر من فبراير 2007 و السادس عشر من نفس الشهر، عمد الغزو المغربي على استقدام المئات من أفراد القوات المساعدة أو ما يعرف باسم "لمخازنية" اضافة الى مجموعات من الدرك الملكي (الجندرمة) و فرق التدخل السريع المسلحة أو ما يعرف ب"السي مي".
و لعل الانزال الأكثر خطورة هو الذي عرفه هذا الأسبوع بعد استقدام الاحتلال المغربي لمجموعات كبيرة من المسلحين بزي مدني و الذين ينتسب معظمهم الى سلك الاستخبارات المغربية و القوات المسلحة الملكية. 

cahiers du saharaهذا و لا زالت تشهد العاصمة العيون المحتلة حملات بحث مكثفة عن مجموعة من الصحراويين و المعتقلين السياسيين السابقين من طرف فرق شرطة و استخبارات الاحتلال المغربي، و يذكر بأن هذا الأسبوع عرف مداهمة فرقة قمعية مغربية لمنزل عائلة المعتقل السياسي الصحراوي السابق لخليفة الجنحاوي من دون أن يتم اعتقاله، لتقوم بعدها الفصيلة القمعية المهاجمة بوضع رقابة دائمة على منزل العائلة المذكورة.
كما أفادت مصادرنا الميدانية بأن جل أحياء العاصمة العيون المحتلة تعرف حملات تفتيش و اعتقالات عشوائية واسعة النطاق بمختلف أحياء و أزقة و شوارع العاصمة العيون المحتلة، خصوصا تلك الاهلة بالصحراويين و التي تعرف تواجد مساكن مناضلين و معتقلين سياسيين صحراويين سابقين.

نفس المصادر أشارت الى أن هذه الحملات تأتي في محاولة من نظام الرباط الاستعماري الضغط على الصحراويين أسابيع قليلة قبل اعادة تقديم ما يسمى ب "مشروع الحكم الذاتي المغربي" لحل نزاع عجزت الأمم المتحدة نفسها عن حله منذ 1991. 

cahiers du saharaو بخصوص طائرة الخطوط الجوية التابعة للجمهورية الاسلامية الموريتانية فقد نقل يوم الجمعة 16 فبراير 2007 عن راديو "ساوا" بأن مسؤولين اسبان و وسائل إعلام أكدوا انتهاء أزمة اختطاف الطائرة التابعة للجمهورية الاسلامية الموريتانية باستسلام خاطفها.
راديو "ساوا" أفاد كذلك بأن موسى حامد مدير وكالة الأنباء الرسمية للجمهورية الاسلامية الموريتانية قال بأنه كان هناك مسلح واحد على الأقل على الطائرة لا تعرف هويته.

كما نقل راديو "ساوا" عن إدارة خدمات الطوارئ في إسبانيا في وقت سابق أن عدة أشخاص أصيبوا في إطلاق للنيران لكن "خوسيه سيجورا" ممثل الحكومة في جزر الخالدات قال لإذاعة "ار ان او" انه لا يستطيع أن يؤكد أو ينفي الأنباء عن إطلاق النار داخل طائرة الجمهورية الاسلامية الموريتانية.
و أضاف "خوسيه سيجورا" بأنه : "لحسن الحظ انتهت واقعة الاختطاف بشكل سلمي." مشيرا إلى أن الخاطف سلم نفسه.



.