بتاريخ
24 أكتوبر 2007 نظم التلاميذ الصحراويون في حدود الساعة 9 صباحا بمحاميد
الغزلان وقفة سلمية دامت زهاء 3 ساعات، رددوا خلالها العديد من الشعارات
الوطنية المنادية باحترام حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير و باحترام
حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
و من بين هذه الشعارات التي صدحت بها حناجر التلاميذ الصحراويين، يذكر :
طردهم ونفوهم الصحراويين يردوهم، لا بديل لا بديل عن تقرير المصير، رغم كل
الجبروت نحن شعب لا يموت، صحراوي صحراوية أيدي فيدك للحرية، هذا الشعب
مصمم محال إنهزامو لاهي يكتب بالدم مجدو و إحترامو، قتلوهم عدموهم
الصحراويات يخلفوهم، الحرية و الأمل للمختفي و المعتقل، لا للحكم الذاتي
واستقلال الصحراء أتي، الشهيد ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح.
سياق هذه الوقفة السلمية يأتي في إطار الهبة التضامنية التي تشهدها محاميد
الغزلان الصامدة مع مجموعة من التلاميذ الصحراويين الذين قامت إدارة
الثانوي المغربية الموجودة في البلدة بطردهم بشكل تعسفي و منعهم من متابعة
دراستهم، و من بينهم التلميذ عابدين الطالب و التلميذ بكار العنتري و
التلميذ عابدين بنة و التلميذ إسماعيل بشنة.
و يأتي هذا الطرد الانتقامي الذي تقف وراءه سلطات الغزو المغربي على خلفية
مشاركتهم في المد النضالي المتنامي الذي تشهده محاميد الغزلان التي
عبرت بها الجماهير الصحراوية عن تمسكها بالإطار الشرعي جبهة
البوليساريو و طالبت بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير عبر استفتاء حر
عادل ونزيه.
و يشار إلى أن خلال هذه الوقفة السلمية، احتج التلاميذ الصحراويون على
سياسة التعليم المنتهجة في البلدة، حيث و حسب إفادات من هناك، فالدراسة
مشلولة نظرا لغياب الأساتذة و تماطل السلطات المغربية في جلبهم. وكل هذا
يدخل في خانة الانتقام الأعمى من التلاميذ الصحراويين بالمنطقة، الذين
يسايروا وبشكل منتظم مجريات انتفاضة الإستقلال المجيدة و ما يقع لأهاليهم
من انتهاكات سافرة لحقوق الإنسان بالصحراء الغربية و مدن جنوب
المغرب، وقد أصدرت الحركة التلاميذية الصحراوية بمحاميد الغزلان
بيان بالمناسبة ، أهم نقاطه:
إعلانها على مواصلة صمودها و نضالها حتى تحقيق مطالبها و ضربت يوم 25
أكتوبر 2007 كموعد آخر للاحتجاج مما ينبئ بتفجير الوضع في أي لحظة خصوصا
أن بيادق القمع المغربي الغازي بدأت بالوصول إلى البلدة.
إعلانها للرأي العام المحلي والدولي، تحميلها السلطات المغربية كامل
المسؤولية لما ستؤول إليه
الأحداث.
مطالبتها المنظمات الحقوقية الدولية والصحراوية بالضغط على الدولة
المغربية كي تتراجع عن قراراتها الجائرة والمنافية لحق الإنسان في الحرية
والتعليم.
تشبثها بالجبهة الشعبية لتحرير الساقية والوادي ممثلا وحيدا لكل أبناء الشعب الصحراوي.
تضامنها مع كل أصوات الحرية و الانعتاق وعلى رأسها المعتقلين السياسيين الصحراويين.
عزمها على مواصلة معركتها العادلة والمشروعة حتى تراجع ادارة الثانوية عن قرار الطرد الجائر.
|