دفاتر الصحراء الغربية
بيان تحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين
في ظل تكتم أممي .. المدافعون الصحراويون عن حقوق الإنسان بين التقييد والمصادرة  

لكحل ماء العينين إن اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين وهو يتابع بانشغال عميق كل عمليات المضايقة والتقييد المنسق من طرف سلطات الاحتلال المغربية لمنع إلتآم المؤتمر التأسيس لتجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الانسان والذي كان مرتقبا انعقاده يوم الاحد المقبل بالعيون المحتلة تحت شعار نضال مستمر لحماية وإشاعة قيم حقوق الإنسان ليستنكر هذه القيود التعسفية المعيقة التي تأتي لتكشف من جديد عن اصرار متعمد على تكميم الافواه وخنق الحريات الاساسية بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية.
كما يعرب الاتحاد عن إدانته الشديدة لاستمرار مثل هذه الخروقات المغربية السافرة لحقوق الإنسان ذات الارتباط بمبدأ تكفله المادة 20 من الإعلان العالمى لحقوق الإنسان هو الحق في التنظيم والاجتماع الخاص، كما يعلن للرأي العام المحلي والدولي مايلي: 
- تضامنه المبدئي واللامشروط مع كل المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان ودعوته المنظمات الحقوقية الدولية الى التدخل العاجل لكسر كل اشكال القيود والمضايقات والانتهاكات الممارسة ضد هؤلاء لا لشيء سوى فضحهم للجرائم المغربية الممارسة ضد المواطنين الصحراويين بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية. 
- شجبه الشديد للصمت الدولي المطبق، إزاء أعمال القمع المتصاعدة بالمناطق المحتلة من الصحراء الغربية وجنوب المغرب، واستغرابه لموقف المجتمعات العربية التي وقفت موقف المتفرج المكتوف الأيدي أمام الأوضاع السيئة بالإقليم والتي تكشف يوميا عن حقيقة زيف وبطلان الشعارات الاستعمارية المغربية.
- مطالبته من جديد بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين الصحراويين بسجون الاحتلال المغربي دون قيد او شرط، والكف عن كل اشكال الممارسات الامنية المتبعة، ضد النشطاء الحقوقيين والمعتقلين السياسيين الصحراويين من تضييق وملاحقات، علاوة على الإذلال والاهانة والمعاملات الحاطة بالكرامة البشرية.
- دعوته المجتمع الدولي إلى الإسراع في مساءلة مجرمي الحرب المغاربة وتقديم المسؤولين منهم عن اعمال التعذيب في الصحراء الغربية إلى محاكم جنائية دولية، مع الرفع الفوري للحصار الإعلامي والعسكري المضروب على المناطق المحتلة، وضرورة فتح هذه الأراضي أمام الصحافة المستقلة وبعثات تقصي الحقائق الدولية. 
- إلحاحه الشديد على توسيع مهمة وصلاحية بعثة تنظيم الاستفتاء بالصحراء الغربية (مينورسو) لتشمل مراقبة وحماية حقوق الإنسان بالاقليم، وكذا مناشدة المفوضية السامية لحقوق الإنسان لرفع السرية عن تقريرها بشأن الأوضاع في الصحراء الغربية، والذي أوضح ضرورة تمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير.
- تأكيده على الحق القانوني والشرعي غير القابل للتصرف للشعب الصحراوي في تقرير المصير، واعتبار الاستفتاء الحر والعادل والنزيه حلا وحيدا نهائيا ودائما للنزاع في الصحراء الغربية وسبيلا ضروريا لوضع حد للانتهاكات المغربية المتواصلة لحقوق الإنسان الصحراوي.
اتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين.
بئر لحلو، 07/10/2007