تنهج
سلطات الاحتلال المغربي هذه الأيام بمدينة بوجدور المحتلة العديد من
الأساليب الانتقامية ضد التلاميذ الصحراويين الذين مافتئوا يقومون بتنظيم
وقفات ومظاهرات سلمية يناشدون من خلالها وبشكل حضاري بتمكين الشعب
الصحراوي من حقه في تقرير المصير.
و من بين هذه الأساليب الانتقامية هو إقدامها على تنقيل عدد كبير من
التلاميذ الصحراويين بشكل تعسفي ضدا على إرادتهم و كإجراء عقابي انتقامي
منهم بسبب مواقفهم السياسية التي طالما عبروا عنها خلال الوقفات و
المظاهرات السلمية التي ينظمونها مطالبة بتمكين الشعب الصحراوي من حقه
المشروع في تقرير المصير.
و أمام هذه الإجراءات التعسفية ، و كتعبير منهم عن تضامنهم المبدئي مع
التلاميذ الصحراويين المنقلين تعسفا، نظم صباح يوم الثلاثاء 23 اكتوبر
2007 التلاميذ الصحراويون الدارسون بإعدادية "عمر بن الخطاب" وقفة
سلمية تنديدية بهذه السياسة القديمة الجديدة التي تنهجها سلطات الاحتلال
المغربي بالمدينة المحتلة الهدف منها ردع التلاميذ الصحراويين و ثنيهم عن
المشاركة في أي شكل نضالي يطالب بحقوق الشعب الصحراوي.
هذه الوقفة السلمية تحولت بعدها إلى اعتصام مفتوح أمام المؤسسة السالفة
الذكر والذي استمر إلى حدود الساعة التاسعة و عشرون دقيقة ليلا من
نفس اليوم، لتقوم بعدها قوات القمع والتنكيل المغربية بالرد وبشكل عنيف
على التلاميذ الصحراويين المعتصمين ، حيث قامت بتفريقهم بالقوة مستعملة
الهراوات و أدوات قمعية متطورة، مما خلف العديد من الضحايا
والمعتقلين، من بينهم :
الضحايا :
1- ابيهية سعاد.
2- ميارة حورية.
3- فنيش سعاد.
4- محمد ولد آزروك.
5- المجتهد الثاقي.
المعتقلون :
1- بريجة الحسن.
2 – عبي الله محمد.
و يشار إلى أن هذا التدخل الهمجي لقوات القمع المغربية و الذي كان يشرف
عليه الجلاد المغربي " المدفعي"، مدعوما بسيارات تابعة لقوات الشرطة
الهمجية و شاحنة لقوات المساعدة وعدد كبير من المخبرين، لم يسلم منه آباء
و أولياء التلاميذ الصحراويين، وهنا نذكر حالة المواطنة الصحراوية "
منتو منت آزروك " وحالة الشاب الصحراوي بريجة عمر الذي تم تهشيم رأسه وهو
للإشارة معاق دهنيا.
|