النسما/19 أكتوبر 2007 / السيد المحفوظ اعلي بيبا رئيس المجلس الوطني
الصحراوي يلتقي رئيس غرفة العلاقات الخارجية في البرلمان النمساوي
يحضر الاحتفالات بالذكرى ال60 لتأسيس لجمعية فولكسهيلفا النمساوية .
في
إطار زيارته الى النمسا وبعد لقائه مع السيدة باربارا برامر رئيسة
البرلمان النمساوي، التقى أمس الجمعة السيد المحفوظ علي بيبا رئيس المجلس
الوطني الصحراوي بالسيد كاسبر آينم رئيس غرفة العلاقات الخارجية في
البرلمان النمساوي، بحضور الناشطة الحقوقية المناضلة أمنتو حيدار والسيدة
بيترا باير عضو البرلمان النمساوي.
وقد قدم السيد المحفوظ علي بيبه عرضا وافيا عن تاريخ المفاوضات بين المغرب
وجبهة البوليساريو، مذكرا بالتضحيات والتنازلات التي قدمها الطرف الصحراوي
من أجل التوصل إلى حل عادل و نهائي لنزاع الصحراء الغربية الذي طال أمده،
مشيرا إلى أن الشعب الصحراوي الذي انتظر 17 عاما منذ وقف إطلاق النار،
ينتظر من المفاوضات الأخيرة أن تأتي بنتائج ملموسة.
وأكد الدبلوماسي الصحراوي بأن أي حل سلمي للقضية الصحراوية لا يمكن ان يتم
الا عن طريق المفاوضات المباشرة بين جبهة البوليساريو والمغرب مضيفا أنه
حان الوقت للدخول في مفاوضات جدية لحل هذا النزاع.
وعبر رئيس المجلس الوطني الصحراوي عن أسفه لرفض المغرب لمقترح مبعوث
الأمين العام الأخير الذي يتكون من 10 نقاط من بينها تسهيلات إنسانية و
تكوين لجان مشتركة واتفاقات فيما يخص نزع الالغام.
أخيرا قال السيد السيد المحفوظ اعلي بيبا إننا نؤمن بالسلام ولكن لسنا مستعدين لدفع ثمنه وحدنا.
وفي تدخلها وصفت الناشطة الحقوقية المناضلة أمنتو حيدار الوضع الإنساني في
المناطق المحتلة بالمأساوي، حيث يعاني الصحراويون هناك من الحصار و انتهاك
حقوقهم. فكل من يشارك في مظاهرة يعرض نفسه للسجن. و تطرقت المناضلة أمنتو
حيدار إلى سجنها من طرف السلطات المغربية وهي لا تتجاوز سن العشرين. حيث
قضت أربع سنوات في السجون السرية مع التعذيب والتنكيل والاهانة النفسية
والبدنية، بينما كانت عائلتها تعتقد أنها قد قضت نحبها في السجن.
وأشارت أمنتو حيدار الى حالة العديد من العائلات الصحراوية الممزقة بسب
الغزو و الاحتلال. وكمثال على الحصار المضروب على الشعب الصحراوي ذكرت
الناشطة الحقوقية بمنع السلطات المغربية وفد عن الاتحاد الأوربي
زيارة المناطق المحتلة.
كما تطرقت أيضا إلى استغلال الدولة المغربية للثروات الطبيعية للصحراء الغربية وعدم استفادة الصحراويين منها.
رئيس غرفة العلاقات الخارجية في البرلمان النمساوي السيد كاسبر آينم اكد
لرئيس المجلس الوطني الصحراوي و الناشطة الحقوقية المناضلة أمنتو حيدار
بأنه سيتدخل لدى حكومته لاتخاذ خطوات ايجابية من اجل احترام حقوق الإنسان
في الصحراء الغربية وإيجاد حل للنزاع يضمن للشعب الصحراوي حقه في تقرير
المصير تماشيا مع الشرعية الدولية.
النمسا / 19 أكتوبر 2007 /
رئيس المجلس الوطني الصحراوي الأخ " المحقوظ علي بيبا " يحضر الاحتفالات
بالذكرى ال60 لتأسيس لجمعية فولكسهيلفا النمساوية.
القي
عضو الأمانة الوطنية، رئيس المجلس الوطني الصحراوي، السيد المحفوظ اعلي
بيبا كلمة هامة خلال الاحتفالات بالذكرى ال60 لتأسيس جمعية فولكسهيلفا
النمساوية التي نظمت بمقر البرلمان النمساوي أمس الجمعة بحضور
العديد من الشخصيات النمساوية يتقدمهم رئيس الدولة السيد
هانس فيشر والسيدة باربارا برامر رئيسة البرلمان الى جانب
العديد من الوزراء واعضاء البرلمان و شخصيات من المجتمع المدني و
أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد بالنمسا.
وبعد كلمة الافتتاح التي ألقاها رئيس الدولة النمساوية السيد هانس القي
رئيس جمعية فولكسهيلفا كلمة رحب من خلالها بالوفد الصحراوي المشارك في
احتفالات هذه السنة .
رئيس المجلس الوطني الصحراوي الذي وبعد ان "هنأ جمعية فولكسهيلفا بعيد
ميلادها ،60 اشاد عاليا بدعم الجمعية ومؤازرتها للشعب الصحراوي على
مدى عقود، ووجه نداء ملحا للمجتع الدولي للضغط على المملكة المغربية من
أجل الدخول في مفاوضات جادة، لايجاد حل عادل ونهائى لمشكل الصحراء الغربية
الذي طال أمده".
و في هذا الاطار اكد رئيس المجلس الوطني الصحراوي "ان هذا الوضع لا يمكن
ان يستمر و انه لا بد من التوصل الى نتائج خلال المفاوضات المقبلة
بين جبهة البوليساريو والمملكة المغربية، والا فان مصيرها الفشل كما فشلت
كل المحاولات السابقة منذ 1978 لانعدام حسن النية والرغبة في التوصل لحل
يتماشى والشرعية الدولية لدى الطرف المغربي".
و في كلمتها خلال الحفل "ذكرت الناشطة الحقوقية الصحراوية أمنتو
حيدار بمعاناة الشعب الصحراوي تحت وطأة الاحتلال وخصوصا الأطفال و النساء،
ووجهت نداء إلى وزيرة العدل النمساوية التي كانت ضمن الحضور بالتدخل لدى
وزير العدل المغربي لإطلاق سراح كافة سجناء الرأي الصحراويين ووقف جميع
أنواع انتهاكات حقوق الانسان بالأراضي المحتلة"
الجدير بالذكر أن جمعية فولكسهيلفا النمساوية هي التي رشحت الناشطة
الحقوقية المناضلة أمنتو حيدار لنيل جائزة سلفا روس الأوربية لنضالها و
دفاعها المستميت لحماية حقوق الإنسان بالصحراء الغربية.
النمسا / 18 أكتوبر 2007 /
رئيس المجلس الوطني الصحراوي السيد " المحفوظ علي بيبا " والناشطة
الحقوقية الصحراوية عضو تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان
بالصحراء الغربية الأخت " امينتو حيدار" في ضيافة البرلمان النمساوي.
استقبلت
رئيـسة البرلمان الوطني النمساوي السيدة بربارة براما يوم الخميس بمقر
البرلمان بفيينا، نظيرها الصحراوي السيد محفوظ اعلي بيبا مرفوقا بالناشطة
الحقوقية والمعتقلةالسياسية السابقة، أمينتو حيدار، الحاصلة اخيرا على
جائزة "سلفر روز" الاوربية لنضالها ودفاعها المستميت لحماية حقوق الانسان
بالصحراء الغربية.
في البداية رحبت السيدة براما بالوفد الصحراوي ثم اعطى السيد محفوظ علي
بيبا لمحة عن المفاوضات بين جبهة البوليساريوو المغرب منذ 1978 الى يومنا
هذا مذكرا بالصعوبات الجمة التي تضع المملكة المغربية في وجه ايجاد حل
للصراع الذي دام اكثر من ثلاث عقود.
كما اشار الى ان جوهر المشكلة هو تمسك المغرب بفكرة السيادة على الصحراء
الغربية وهذا هو الشئ الذي لا يمكن للصحراويين قبوله بتاتا..
وتطرق ايضا الى الاقتراحات التي جاء بها المبعوث الاممي لايجاد حل على
المستوى الانساني كخطوة اولى والتي تمت عرقلتها من طرف الطرف المغربي بحجج
غير مقنعة..
و أكد السيد رئيس البرلمان الصحراوي ان هذا الوضع لا يمكن ان يستمر وانه
لا بد من تقديم نتائج ملموسة لهذه المفاوضات للمواطنين الصحراويين قبل ان
تؤدي خيبة الامل بالشباب الى اللجوء الى اتخاذ اساليب اخرى غير سلمية لفرض
حل لهذا الصراع الطويل.
و طالب المنظومة الدولية واوربا خاصة للعب دور فعال وايجابي من اجل حل
عادل ودائم للصراع في الصحراء الغربية كما ان عليها، يضيف السيد علي بيبا،
ان تدعم المبعوث الخاص للامين العام للامم المتحدة السيد فان فالسوم في
مساعيه لتصفية لاستعمار من آخر مستعمرة في افريقيا. شاكرا السيدة براما
على هذا الاستقبال وعلى التضامن مع كفاح الشعب الصحراوي العادل.
و من جهتها أطلعت السيدة أمينتو حيدار رئيسة البرلمان النمساوي على الظروف
الصعبة التي يعيشها المواطن الصحراوي في ظل الاحتلال والانتهاكات الجسيمة
التي ترتكبها الدولة المغربية المحتلة في حق الشعب الصحراوي من انتهاك
للحرمات،و منع من حرية التعبير والتجمع والتنظيم ومصادرة الحقوق المدنية
والاقتصادية. هذه الانتهاكات، أكدت الناشطة الصحراوية، لم يسلم منها
حتى الاطفال الصغار.
و اشارت ايضا الى معاناة اللاجئين الصحرويين بالمخيمات وانسداد الافق
بالنسبة للشباب الصحراوي في ظل الاحتلال، منبهة بدورها ان هذا الوضع قد
يؤدي الى نفاذ صبر هذا الشباب الذي يئس من الانتظار دون جدوي كي يلتفت
العالم الى نضاله السلمي رغم العنف الذي يواجهه يوميا من طرف سلطة
الاحتلال المغربية.
و ذكرت معتقلة الرأي السابقة ان العنف قد يولد العنف داعية رئيسة البرلمان
النمساوي ومن خلالها الدولة النمساوية الى عدم ادخار اي جهد من اجل حماية
حقوق الانسان بالصحراء الغربية والوصول الى حل يمكن الصحراويين من حقهم في
تقرير المصير.
و قد نظمت في مساء نفس اليوم ندوة تحت عنوان "الصحراء الغربية كفاح من اجل
تقرير المصير"، حضرها إلى جانب الناشطة الحقوقية امينتو حيدار والسيد
محفوظ على بيبا، العديد من المهتمين بالقضايا الدولية وأصدقاء الشعب
الصحراوي.
كما شاركت السيدة بيترا باير، عضو البرلمان النمساوي، والسيد اريش
فينينكا، رئيس جمعية بولكسهيلفا، وكذلك وزير الخارجية السابق، السيد ارفين
لانس، في هذه الندوة وانبروا بدورهم للإجابة عن أسئلة المتدخلين خلال
النقاش.
|