FREE THEM

علم صحراوي يرفرف بفرنسا و االاحتلال المغربي  يشن حملة انتقامية مسعورة ضد عائلة صلاح حمتو

Cahiers du Sahara Occidental انتقاما من عائلة العداء الصحراوي صلاح حمتو علم يو الأحد 29 أكتوبر 2006 بأن ادارة الشبيبة و الرياضة التابعة للاحتلال المغربي بالعيون المحتلة قامت و في سابقة هي الأولى من نوعها بعملية اقصاء لنادي "جوهرة الصحراء لألعاب القوى" بعد تصويت شابته المؤامرة و العنصرية بعد أن تحالف فيه مجموعة من المستوطنين المغاربة المهيمنين على قطاع ألعاب القوى بالعيون المحتلة حيث نذكر من بينهم المسمى "عبد الله جداد" الذي تسلق سلم المناصب المخزنية بعد أن كان يشتغل ك"شكام/مخبر" لصالح ادارة الاحتلال المغربي.

عملية الاقصاء هاته كانت متوقعة خصوصا و أنها ترتبط بنادي صحراوي هو الوحيد على الساحة مع العلم ان من يسيره مواطن صحراوي اسمه "حمودي حمتو" و هو والد العداء الصحراوي صلاح حمتو، و تأتي هاته المؤامرة الممنهجة على خلفية مقابلة صلاح حمتو مع موقع دفاتر الصحراء الغربية و التي أكد فيها من منفاه بفرنسا على تشبته بحق تقرير مصير و استقلال الصحراء الغربية، فاضحا في نفس الوقت مجموعة من الأكاذيب المخزنية التي تناقلتها بعض الأبواق المخزنية الدعائية المعروفة بعدم مصداقيتها و تضليلها للرأي العام المغربي. 

Cahiers du Sahara Occidentalدفاتر الصحراء الغربية تابعت الملف و تبين لنا أن ضغوطا كبيرة مورست على والد صلاح حمتو السيد حمودي الذي صرح بأن ابنه حر في التعبير عن ارائه و معتقداته السياسية. 

عنجهية سلطات الاحتلال المغربي لم تقف عند هذا الحد فقط خصوصا و أن أسماء كعزيز داودة(مدير تقني للجامعة المغربية) و عبد الله جداد (مستوطن مغربي و مسئول رياضي) ساهما و بشكل كبير في الضغط على العائلة و بالتعاون مع شرطة الاحتلال القضائية و التي قامت باعتقال شقيق صلاح حمتو أبا الشيخ حمتو اميدان البالغ من العمر 16 سنة و تعريضه للتعذيب لمدة يومين بداية شهر أكتوبر بمقر ضابطة شرطة الاحتلال القضائية في محاولة ترهيبة لثني الأخ الأكبر صلاح الدين حمتو عن مواقفه من قضية الشعب الصحراوي.

Cahiers du Sahara Occidentalو ارتباطا بمسلسل انجازات العداء الصحراوي صلاح حمتو أميدان و كما سبق ذكره في خبر عاجل يوم الأحد 22 أكتوبر 2006 على موقع دفاتر الصحراء الغربية فقد فاز هذا العداء الصحراوي الدولي  في سباق 10 كيلومتر بمدينة "كاب داغد" الفرنسية بعد احتلاله المرتبة الثانية بفارق ثلاث ثوان عن الميدالية الذهبية،  العداء الصحراوي صلاح حمتو خاض هذا السباق بمعنويات عالية خصوصا و أن كوكبة مكونة من أكثر من ثمان عدائين مغاربة عمدوا على محاصرته و محاولة التضييق عليه طيلة مراحل السباق اضافة الى الكلام النابي و العبارات العنصرية التي كان يتلفظ بها بعض هؤلاء العدائين المغاربة المحسوبين على جهات مخزنية معروفة. 

و نذكر بأن والدة العداء الصحراوي صلاح حمتو كانت حاضرة في هذا السباق و خلال التتويج حيث أنها أثارت فضول العديد من الصحفيين الفرنسيين بعد اطلاقها زغاريد دوت عاليا و شعارات مؤيدة لجبهة البوليساريو و مطالبة بتقرير المصير و هو ما تفاعل معه صلاح حمتو بحمله علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية أثناء التتويح و الذي كان يحمل شارة سوداء تضامنا مع انتفاضة الاستقلال و تخليدا للذكرى الأولى لاستشهاد حمدي لمباركي أمام مرأى و مسمع من الوفد المغربي الذي لم يجد بدا سوى التسليم بالأمر الواقع.

صلاح  الدين حمتو أميدان خص مجموعة من الصحفيين بتصريحات ركزت على معاناة شعب الصحراء الغربية و عرت جرائم الاحتلال المغربي في حق الصحراويين العزل كما طالب كذلك الاعلام الفرنسي بكسر حاجز الحصار الاعلامي المفروض على الصحراء الغربية و شعبها المسالم الصغير.


 أكتوبر 2006
دص