
| علم صحراوي يرفرف بفرنسا و االاحتلال المغربي يشن حملة انتقامية مسعورة ضد عائلة صلاح حمتو |
|
عملية الاقصاء هاته كانت متوقعة خصوصا و أنها ترتبط بنادي صحراوي هو الوحيد على الساحة مع العلم ان من يسيره مواطن صحراوي اسمه "حمودي حمتو" و هو والد العداء الصحراوي صلاح حمتو، و تأتي هاته المؤامرة الممنهجة على خلفية مقابلة صلاح حمتو مع موقع دفاتر الصحراء الغربية و التي أكد فيها من منفاه بفرنسا على تشبته بحق تقرير مصير و استقلال الصحراء الغربية، فاضحا في نفس الوقت مجموعة من الأكاذيب المخزنية التي تناقلتها بعض الأبواق المخزنية الدعائية المعروفة بعدم مصداقيتها و تضليلها للرأي العام المغربي.
عنجهية سلطات الاحتلال المغربي لم تقف عند هذا الحد فقط خصوصا و أن أسماء كعزيز داودة(مدير تقني للجامعة المغربية) و عبد الله جداد (مستوطن مغربي و مسئول رياضي) ساهما و بشكل كبير في الضغط على العائلة و بالتعاون مع شرطة الاحتلال القضائية و التي قامت باعتقال شقيق صلاح حمتو أبا الشيخ حمتو اميدان البالغ من العمر 16 سنة و تعريضه للتعذيب لمدة يومين بداية شهر أكتوبر بمقر ضابطة شرطة الاحتلال القضائية في محاولة ترهيبة لثني الأخ الأكبر صلاح الدين حمتو عن مواقفه من قضية الشعب الصحراوي.
و نذكر بأن والدة العداء الصحراوي صلاح حمتو كانت حاضرة في هذا السباق و خلال التتويج حيث أنها أثارت فضول العديد من الصحفيين الفرنسيين بعد اطلاقها زغاريد دوت عاليا و شعارات مؤيدة لجبهة البوليساريو و مطالبة بتقرير المصير و هو ما تفاعل معه صلاح حمتو بحمله علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية أثناء التتويح و الذي كان يحمل شارة سوداء تضامنا مع انتفاضة الاستقلال و تخليدا للذكرى الأولى لاستشهاد حمدي لمباركي أمام مرأى و مسمع من الوفد المغربي الذي لم يجد بدا سوى التسليم بالأمر الواقع. صلاح الدين حمتو أميدان خص مجموعة من الصحفيين بتصريحات ركزت على معاناة شعب الصحراء الغربية و عرت جرائم الاحتلال المغربي في حق الصحراويين العزل كما طالب كذلك الاعلام الفرنسي بكسر حاجز الحصار الاعلامي المفروض على الصحراء الغربية و شعبها المسالم الصغير. أكتوبر 2006
دص |