كليميم السليب : فعاليات انتفاضة الاستقلال السلمية بكليميم تخلد عيد فاتح ماي 2008...
انطلاقا من المسؤوليات الملقات على عاتق الجماهير الصحراوية و إيمانا
صادقا منها بمبادىء ثورة العشرين من ماي المجيدة و بكل القيم
الإنسانية، و تخليدا لأعيادها الأممية، احتفلت جماهير كليميم السليب بفاتح
ماي2008 تحت حصار أمني و استخباراتي مخزني مكثف لم يثني نشطاء الانتفاضة
الصحراوية السلمية عن المشاركة و التعريف بقضيتهم والمرافعة عنها على أكمل
وجه، حيث التحمت حناجرهم على وقع شعارات الوطنية من قبيل :
1. الولي و غيفارا، رمز الثورة المظفرة.
2. لا بديل لا بديل، عن تقرير المصير.
3. على نهجك يا لولي نسير لفك قيد الوطن الأسير.
4. الفيلا و البراكة والاستعمار و الهرمكة.
5. سليمان/ لمباركي/أبا الشيخ ارتاح ارتاح سنواصل الكفاح.
6. النعمة/معتقل يا رفيق، سنواصل الطريق.
مما اربك حسابات العدو الذي كان يتوقع غياب النشطاء الصحراويين عن تخليذ
هذا اليوم العالمي حيث أصيبت فلوله القمعية بحالة من الهستيرية الغير
مسبوقة وصلت إلى حد درجة تخطيط العقل الإجرامي المغربي المريض لاستهداف
الناشطة النقابية والحقوقية الصحراوية خديجة موثيق بعد انتهاء المسيرة
بدقائق معدودة و الوقوف على تنفيذها عبر مجموعة من أفراد الشرطة
السياسية بزئ مدني بعضهم ملثم لولا يقظة نشطاء الانتفاضة و
بعض الشرفاء من أبناء الشعب المغربي الشقيق الذين أحبطوا المحاولة الجبانة
عبر الالتفاف حول هذه الناشطة وعدم ترك للعدو المخزني المجرم فرصة
الاستفراد بها لتضاف هذه النكسة لسجل العدو الحافل بالنكسات المتكررة...
|