العاصمة العيون المحتلة : قوات الاحتلال القمعية تقمع مواطنين صحراويين من بينهم قاصرين في اليوم العالمي للعمال.
أفاد بلاغ عن تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بأن السلطات
المغربية أقدمت، يوم الخميس فاتح مايو 2008 المصادف للإحتفال باليوم
العالمي للعمال، على الاعتداء على مجموعة من المواطنين الصحراويين مباشرة
بعد مشاركتهم في وقفة احتجاجية سلمية توجت بمسيرة رفعت فيها عائلات
المعتقلين السياسيين الصحراويين شعارات و لافتات تطالب بإطلاق سراح كافة
المعتقلين السياسيين الصحراويين بالسجون المغربية.
و حسب إفادة عائلات المعتقلين السياسيين الصحراويين، أنها فوجئت
بشارع السمارة بتدخل عناصر الشرطة المغربية تحت إشراف الضابط "محمد
الحساني" رئيس ما يسمى ب "فرقة مكافحة الشغب".
الضابط "محمد الحساني" قام بالاعتداء بالضرب المبرح على المواطن
الصحراوي المعاق "سعيد المصطفى هداد" البالغ من العمر 25 سنة، ليتم نقله
إلى المستشفى.
و قامت عناصر من شرطة الاحتلال المغربي بالاعتداء على المواطنات و المواطنين الصحراويين التالية أسماؤهم :
1.أمينتو أميدان : بالغة من العمر25 سنة و أخت المعتقل السياسي الصحراوي الولي أميدان (محكوم عليه بخمس سنوات سجنا).
2.حياة الركيبي.
3.لشياخ هداد : بالغ من العمر 21 سنة.
4.عزيزة الكاسمي (16 سنة) : تم جرها و الإساءة إليها بالشارع العام، لتنقل
إلى جانب الأسماء المذكورة أعلاه إلى مستشفى "بن المهدي"، حيث لازالت ترقد
بداخله وتخشى عائلتها أن تتعرض للاعتقال بعد أن رأت عناصر الشرطة
يراقبونها وهي تتلقى الإسعافات الأولى بقسم المستعجلات.
و للتذكير فإن الضابط " محمد الحساني " معروف بإشرافه على فرقة " الموت"
التي تقوم باختطاف و تعذيب و اعتقال المواطنين الصحراويين على خلفية
مشاركتهم في المظاهرات السلمية المطالبة بتقرير مصير الشعب الصحراوي، كما
أن المعتقل السياسي الصحراوي عبد السلام اللومادي كان قد صرح قبل أيام
أمام هيئة محكمة العيون بتعرضه للتعذيب و الاغتصاب بواسطة قنينة
زجاجية أثناء تواجده تحت الحراسة النظرية من قبل عناصر الشرطة
القضائية وبحضور نفس ضابط الشرطة "محمد الحساني".
|