دفاتر الصحراء الغربية

صورةباريس / فرنسا / منصور عمر: تصريحات فالسوم منحازة و غير منسجمة مع مسار المفاوضات.

وصف ممثل الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب بفرنسا، السيد منصور عمر تصريحات المبعوث الشخصي الى الصحراء الغربية، بيتر فان فالسوم بالمنحازة للطرح المغربي واكد انها غير منسجمة مع روح البحث عن حل في إطار المفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الطرفين .

و قال الدبلوماسي الصحراوي في تصريح مكتوب وزع اليوم الثلاثاء على وسائل الإعلام "أن مجلس الأمن استعرض تقرير الأمين العام وقيم المفاوضات ومن المنتظر أن يصادق يوم 29 ابريل الجاري على توصية مقدمة من طرف أصدقاء الأمين العام".

وكشف السيد منصور عمر "أن المبعوث الشخصي قدم تقيمه والذي بالنسبة له فان الاستقلال ليس بالحل الواقعي وبان الموقفين (الاستقلال أو الحكم الذاتي) مستبعدين في البحث عن وضعية لا تتضمن استقلالا كاملا.

"وبهذا الأسلوب من التصريحات التي تريد التأثير على النقاش فان السيد فالسوم أعلن موقفه وعدم كفاءته كوسيط ذلكم أن دوره هو الدفاع عن تقرير الأمين العام والعمل ضمن سياقه".

وذكر ممثل الجبهة بفرنسا" انه لا ينبغي تناسي بان القضية الصحراوية ليست نزاعا حدوديا يتطلب تسوية ولكن هو مسألة تصفية استعمار من إقليم أجهض مساره من طرف الغزو المغربي في تناقض واضح مع الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية وقرارات وتوصيات الأمم المتحدة.

وأكد الدبلوماسي الصحراوي انه لا يمكن أن يحل أي كان محل الشعب الصحراوي في اختيار مستقبله بكل حرية وديمقراطية".

وتساءل منصور عمر قائلا "باسم أي قانون ندافع عن استقلال كوسوفو ونتحايل لتمرير الاحتلال غير المشروع للمغرب للصحراء الغربية".

و ختم الدبلوماسي الصحراوي تصريحه قائلا:" إن جبهة البوليساريو ستواصل التعاون مع الأمم المتحدة وتمتثل لالتزامها بالسير في المفاوضات الجهورية وبدون شروط في إطار اللائحتين 1783،1754 الصادرتين عن مجلس الأمن بغية التوصل لجل يضمن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال".

للإشارة سبق للمنسق الصحراوي مع المينورسو والناطق باسم الوفد الصحراوي المفاوض في منهاست السيد أمحمد خداد أن رفض تصريحات السيد فالسوم ناعتا إياها "بالسخيفة".

كما انتقد الرئيس الدوري لمجلس الأمن سفير جنوب إفريقيا السيد كومالو تصريحات فالسوم معبرا للصحافة عقب اجتماع مغلق لمجلس الأمن لمناقشة القضية الصحراوية عن دهشته لهذه التصريحات التي اعتبرها تنم عن رأيا شخصيا للسيد فالسوم، مضيفا "من غير المساعد أن نجد فجأة تقريرا يقول شيئا مختلفا عن تقرير السكرتير العام وقد كان الأمر مربكا حيث وجدنا أنفسنا أمام تقريرين متناقضين"موضحا انه " إذا اعتمدنا الطريقة نفسها فيجب علينا إذن أن نطلب من الفلسطينيين أن يكونوا واقعيين وانه لن يكون بإمكانهم الحصول على دولتهم وهنا تمكن خطورة الواقعية".