العاصمة العيون المحتلة : المواطن الصحراوي "محمد آردون" ضحية الهجمة الشرسة لعناصر الشرطة المغربية.
بعد تعرضه لاعتداء بشع من قبل عناصر الشرطة المغربية على إثر مشاركته في
مظاهرة سلمية بحي مخيم "الشيلة" بتاريخ 20 أبريل 2008، لازال المواطن
الصحراوي " محمد آردون " البالغ من العمر 42 سنة يرقد بغرفة الإنعاش
بمستشفى بن المهدي بالعاصمة الصحراوية العيون المحتلة.
و أفادت سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بأن عائلة
المواطن الصحراوي أكدت تعرض "محمد آردون" للضرب المبرح على مستوى الرأس
يوم الأحد 20 أبريل 2008 من طرف عناصر من الشرطة المغربية و تم نقله على
متن سيارة الإسعاف إلى مستشفى بن المهدي، حيث قدمت له إسعافات أولية قبل
اعتقاله من طرف عناصر من الشرطة القضائية المغربية بولاية أمن الاحتلال
قبل الإفراج عنه في ظروف غامضة.
و بعد دقائق من رؤيته من طرف عائلته سقط مغمى عليه، لينقل مجددا إلى
مستشفى بن المهدي حيث خضع لفحص دقيق، و تحديدا على مستوى الرأس بواسطة
الأشعة الصينية.
و قالت سكرتارية تجمع المدافعين الصحراويين عن حقوق الإنسان بأن عائلته
تتخوف أن يكون خلال فترة اعتقاله التعسفي قد تعرض للاعتداء مجددا أو أن
مصلحة الشرطة القضائية أرادت التخلص منه بعد أن أدركت خطورة وضعيته
الصحية، مع العلم أن الدكتور الذي باشر علاجه بقسم المستعجلات قد سلمه
وثيقة طبية تكشف نتائج الفحوصات التي أجريت له، والتي تم حجزها من قبل
عناصر الشرطة المغربية المسئولة عن الاعتداء عليه واعتقاله قبل أن يكمل
علاجه الأولي بالقسم المذكور.
و تبقى الإشارة إلى أن المواطن الصحراوي " محمد آردون " من مواليد مدينة
كليميم سنة 1966 و هو أب لطفل، و كان من بين المشاركين في المظاهرات
العارمة التي نظمها المئات من الصحراويين بمخيم "الشيلة" للمطالبة بالحق
في السكن و العيش الكريم، مظاهرات تزامنت و الزيارة التي قامت بها بعثة
وزارية كان يرأسها وزير داخلية الاحتلال المغربي و وزير الإسكان في حكومة
الاحتلال مرفقين بالمدير العام لأمن العدو.
|